قصيدة أخبرني

أخبرني 


يا ريان اخبرني كيف ادفن رفات أشواقي 
إليك و شجرة عشقك تمتد إلى أعماق أعماقي 
لا استطيع اقتلاعها فإمتدت فروعها و ابت فراقي 
جعلتني افرط النظر في صورتك حتى أزالت سواد أحداقي 
ووضعت مكانه صورتك التي سعت إلى إحراقي 
كلما اقتربت منها و كلما ابتعد عنها تمنعني و تهم إلى عناقي 
و تكبلني بقيودها القاسية التي لا ترحم و تأبى فك وثاقي 
رفقا بي يا ريان ارحم هذا القلب الهش فسم عشقك الباقي 
ما زال يعتريني ارحمني و أخبرني في أي مكان  تدفن ترياقي
 
ففؤادي هش و روحي خارت قواها و عيوني مآقي 

أخبرني 
كيف أنساك 
و انا أراك في كل الرجال في هذا و في ذاك 
اخبرني كيف أحرم عيناي من رؤياك 
كيف اقتلع هذه الاشواك 
التي رميتني بها عند رحيلك ايها الملاك 
ليتك تعلم ألمها يا عزيزي فهو فتاك 
أخبرني هل تدري كم اتوق الى لقياك؟؟؟
أخبرني هل تعلم كم أحبك و اهواك؟؟؟؟

أخبرني 

فأنا بحاجة ماسة ايها الشاعر إلى الجواب 
كيف السبيل الى التخلص من كل هذا العذاب 
ان كنت لا تمتلك الجواب على سؤالي ايها الشاب 
حررني من قيودك التي تقيدني و اسمح لي بالذهاب 
لأنني إكتفيت لا أريد المزيد من ذلك الشراب 
الذي كلما أحتسيت منه خر كبريائي و هم بالإنسحاب 
شراب العشق الذي قلب اوراقي و كلما بالغت في الإقتراب 
منه نقلني من حجر القوة و  السعادة إلى عز الحزن و الإكتئاب 


بقلمي الشاعرة حمادوش مريم 

Commentaires