قصيدة إنتفاضة شاعر للشاعر المغربي القدير بوزعيكن
قصيدة انتفاضة شاعر
.....ايا ايها الصبح متى ستنير
....و متى نتلهف الإنتباه لك و نعير
......اين نور الأمل و سراجك المنير
(و قد صدق اني في وطني اسير ( بمعنى السير على القدم اضع البنان فوق كرامتي كأني في وطني أسير..(بمعنى مسجون
......و امشي منكبا و بحقي لهم أستشير
.....كأني أصبحت فعل كان و قتل الضمير
. ....أنا الذي يناشد الحق و اصمت لهم و اعير
.....فيردون علي بالسفاهة و التفاهة كأني حمير
......أما ولى الزمان اما ولى الزمان و بحق يوم سأصير
.......سأصير ندا ندا لكم و بأصبعي لكم سأشير
........وسأبطل الباطل بالحق و انتم كالشطرنج ادير
..............أنا الذي سأزأر يوما كأن صوتي هدير
........وأدمر المقالات و المهرجانات و في جوهري جدير
....أكم صمتا...أكم طمسنا لا و الله اليوم في صفكم لا اسير
.....و انا الذي غدوت اليوم فرخا و غدا طائرا أطير
.......و انا الذي ينصرني ربي جل القدير
.....تذكروا هذه القولة يوم يصفق القوم و يحسن التقدير
........فما بيني و بينكم قدر و هذا المصير
........بما تهددوني إذا كان المصير هو السرير
.......لم ينفعني اب و لا أم افتنفعني انت يا امير
.نامو يكفي ما قلت يكفيكم سوى الشخير
..فالحق ضاع و المسكين جاع أ أسألكم اين الشعير
..ناموا ففي السماء رب جليل كبير
...ناموا فاليوم ظلمة و غدا صبح و خير غدير
...فينتهك الوزير و الأمير و العلم الأبيض يرفعه الشرير
.....و الخير غدا بنوره بصير
تحياتي للحرية
بقلم الشاعر المغربي القدير

Commentaires
Enregistrer un commentaire